الرد على أوكامبو: إصلاح وعدالة

كتبها علي طمبل ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 08:19 ص

 

الرد على أوكامبو: إصلاح وعدالة

علي صالح طمبل

(الرد على اتهام المحكمة الجنائية الدولية سيكون مزيداً من التنمية في البلاد)

       هذا ما قاله الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير في سياق رده على اتهام المدعي العام للمحكمة الجنائية له بارتكاب جرائم حرب في دارفور، ونحن نضيف إلى ما قاله مع التأكيد على أهمية التنمية: (إن الرد على اتهام المحكمة الجنائية الدولية ينبغي أن يكون مزيداً من التنمية والإصلاح والعدالة في البلاد).

       إن التكالب الشديد على السودان وتداعي الأمم عليه ينبغي ألا يفصل عن سياق الأهداف الكلية التي باتت تسيٍّر العالم أجمع، وهي تنحصر في هدفين كبيرين متداخلين، كما يبدو للكثيرين، هدف عقدي، أو هدف اقتصادي. والهدف العقدي في رأيي مقدم على الهدف الاقتصادي، وكل من ينكر ذلك فهو مجرد مكابر ومجافٍ للشواهد الواقعية؛ فقد قال تعالى في سورة البقرة: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). والناظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحكمة الدولية: الخصم والحكم

كتبها علي طمبل ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 08:16 ص

المحكمة الدولية: الخصم والحكم

علي صالح طمبل

مما يثير السخرية والتهكم أن تكون المحكمة الدولية هي الجهة التي تفصل في قضايا الحرب وتتهم من تشاء بارتكاب جرائم حرب، مع أن لسان حالها ينطق بأنها الخصم والحكم!

       وإلا فلتجب (الفوضى) المسماة بالمحكمة الجنائية الدولية ومدّعيها العام المدعو لويس مورينو أوكامبو عن هذا التساؤل البريء العادي: هل الرؤساء الذين ارتكبوا أو تسببوا في جرائم حرب في كل الحروب الماضية هم ثلاثة فقط: الرئيس الليبيري تشارلز تايلور، والرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش، والرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير؟!

وإذا كانت جريمة الحرب تُعرَّف بأنها الخروقات الخطيرة لاتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949م وانتهاكات خطيرة أخرى لقوانين الحرب، ارتُكبت على نطاق واسع في إطار نزاع مسلح دولي أو داخلي؛ فهل هذه الانتهاكات وقعت في السودان دون غيره؟ وأين هم المتسببون في جرائم الحرب التي ارتكبت في البوسنة وفي مذابح قانا وصبرا وشاتيلا، وفي عشرات الآلاف الذين سقطوا ضحايا الهجوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية عاشق!!

كتبها علي طمبل ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 06:26 ص

نهاية عاشق!!

     علي صالح طمبل

كان طالباً بالجامعة حين عشق تلك الفتاة التي كانت طالبة في جامعة أخرى، وهام قلبه حباً بها، حتى ملكت عليه فؤاده!

ولما كان صاحبنا قد أُوتي ملكة إبداعية في قرض الشعر، فقد راح يكتب القصائد الغزلية الهائمة عن تلك الفتاة ليسكب فيها وجده وهيامه، وينظم ما يسوقه الشعراء من وصف لمحاسن المحبوب، وتصوير لشدة الوجد التي خلّفها ما يجد من صدود وعزوف؛ وصاغ ذلك كله في أبيات حاول أن يعتصر فيها إحساساً شعرياً صادقاً، كما حاول أن يجري ذلك في لغة مرنة لا تعرف القيود!

       وكان أن سارت بقصائده الركبان، وتناقلها المراهقون من الطلاب والطالبات  الذين يعانون من الفراغ الروحي ومن سعة الأوقات التي لا يجدون لملئها سبيلاً، فأخذوا يحفظون أبياتها وينسخونها، ويرددونها فيما بينهم في إعجاب وانبهار. ولم يكتفِ صاحبنا بذلك، بل صرح باسم محبوبته في جرأة عجيبة، سواءٌ في قصائده التي كان يلقيها في المنتديات الشعرية التي تقام في الجامعة، أو في حديثه مع الزملاء الذين كانوا يحاصرونه بالأسئلة بين الحين والآخر، فيجيب عليهم في زهو وخيلاء، وربما حكى لهم تفاصيل علاقته مع المحبوبة دون حرج!

       ومضت سنوات الجامعة؛ وتفرّق الطلاب في داخل البلاد وخار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكُتَّاب والسياسة: بين مسايرة الأحداث والهروب من الواقع

كتبها علي طمبل ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 13:20 م

الكُتَّاب والسياسة: بين مسايرة الأحداث والهروب من الواقع

علي صالح طمبل

ماذا يفعل الكاتب والأديب والمفكر أمام طوفان السياسة ومدها الذي صار طاغياً على مناحي الحياة الأخرى وفرض نفسه، بعد التحولات الكبيرة على الصعيد السياسي التي أوشكت أن تغير مجرى التاريخ.

          هل يجاري هذا الطوفان السياسي فينجرف ليكتب في السياسة ويتلافى الخوض في جوانب الإيجاب وكوامن القصور في مناحي الحياة الأخرى؛ أم يتناسى ما هو كائن في السياسة وينطلق ليعبر عما يريده هو، دون مراعاة للأحداث التي تدور من حوله.

       الحقيقة، لا بد من موازنة بين ما يريده الكاتب وما يحتاج إليه الناس، فالكاتب أو الأديب أو المفكر لا ينبغي أن يعيش في برج عاجي بمعزل عن قضايا الناس؛ لأن منهجه الإصلاحي مستمد من واقع المجتمع، وهو في الوقت ذاته لا يجوز له أن ينجرف خلف كل ما يميل إليه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساركوزي وأفول شمس الحضارة الغربية

كتبها علي طمبل ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 09:07 ص

ساركوزي وأفول شمس الحضارة الغربية

علي صالح طمبل

 

يبدو أن المجاهرة بالمعصية في الغرب قد وصلت قمتها في شخص الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أحدث نقلة نوعية بنشر غسيل حياته الخاصة على أوسع نطاق.

       ولم يكتفِ ساركوزي بتجاوز أعراف وتقاليد الرؤساء الغربيين والسياج الذي يحيطون به حياتهم الخاصة، بل تعداها بتجاوز ثقافة وتقاليد البلدان الأخرى مثل مصر التي زارها متأبطاً ذراع عشيقته المغنية وعارضة الأزياء الإيطالية المعتزلة كارلا بروني؛ مما أحدث أزمة سياسية عندما احتج النائب المصري المستقل الدكتور جمال زهران الذي رأى أن “بلد الأزهر” قد أخطأ بالموافقة على سلوك الرئيس الفرنسي، الذي اعتبره منافيًا للقيم الأخلاقية المصرية وتعاليم الدين الإسلامي. وأضاف بأن “النظام وجَّه رسالة خاطئة من دولة الأزهر الشريف إلى كل دول العالم بأننا مستعدون للسماح بممارسة الدعارة الرسمية لرؤساء الدول”.

       هذا السخف والاستهتار الذي يفعله ساركوزي والجرأة الخارجة على كل الأعراف التقاليد يظنها هذا الرئيس الباحث عن الشهرة سبباً لتسليط مزيد من الأضواء على شخصه؛ باعتباره رجلاً خارجاً على المعهود؛ مثلما يفعل بعض فناني فرنسا الفاقدين للموهبة والإبداع بتسكعهم في شوارع ومقاهي (مونمارتر) وغيرها من الأحياء الفرنسية في ثياب وتصفيفات شعر غريبة لا تمت للفن بصلة يحاولون بذلك استدرار انتباه البسطاء السذج إليهم ليتعاملوا معهم على أنهم أشخاص غير عاديين أو خارجين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعاطي مع الإنترنت: أزمة وفجوة!!

كتبها علي طمبل ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 07:09 ص

التعاطي مع الإنترنت: أزمة وفجوة!!

علي صالح طمبل

إن واقع علاقتنا مع الإنترنت تشكل أزمة حقيقية في التعاطي مع هذه التقنية المتطورة، إما بسوء الاستخدام، أو القطيعة التي تجعل المرء عدو ما يجهل.

ولعل المرء يقف مبهوتاً حين يجد سفارات سودانية لم تجدد موقعها على شبكة الإنترنت منذ عدة سنوات.. سفارات يتوقع مواطنوها أن تضطلع بدور كبير في الدبوماسية، وأن تكون سفيرة تمثل بلادها خير تمثيل في كل محفل وكل منبر!

ويُصدم المرء حين يجد جامعات سودانية لم تجدد موقعها على الشبكة منذ ست أو خمس سنوات؛ وهي التي يفترض أن تكون رائدة في  مجال نشر التقانة الهادفة في المجتمع! ولكن فاقد الشيء لا يعطيه!

وتلج إلى المدونات فتجد كاتباً واحداً ـ على سبيل المثال ـ ينشر سبعين مقالاً أو يزيد، فلا يتلقى سوى ردود لا تتجاوز عشرين رداً، مع أن إحصاءات المدونة تشير إلى أن العدد الذي اطلع عليها يتجاوز العشرة آلاف شخص! وليت الردود التي كُتبت ذات قيمة موضوعية، بل الغالب الأعم لا يعدو أن يكون من قبيل المجاملات والنقد المعمم السطحي الذي لا يلج إلى لب الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى الإسراء والمعراج: استغلال وانحلال!!

كتبها علي طمبل ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 05:54 ص

في ذكرى الإسراء والمعراج: استغلال وانحلال!!

علي صالح طمبل

في الحافلة المتوجهة إلى إحدى المدن المعروفة بكثافة الوجود الصوفي، قال أحد الشباب الذي يتحدث عبر الهاتق النقال إلى صديقه: لو لقيت الجو كويس حأبيت الليلة، وإذا لقيته ما تمام حأرجع.

وعندما وجد سائقو الحافلات في إستاد الخرطوم عدد الركاب في تلك الليلة يفوق عدد مقاعد الحافلات بأضعاف مضاعفة رفعوا سعر الراكب إلى جنيهين، بل وتركت حافلات أخرى خطوطها لتنضم إلى هذا الخط الرابح! وإذا احتد أحد الركاب مع سائقي الحافلات تظاهروا بالغضب ورفضوا التحرك؛ فيتاخر الركاب حتى يفتح الله على بعض (الأجاويد) الذين يقودون دفة المفاوضات لصالح السائقين بالطبع، ويبررون تصرفهم بأعذار واهية قد تعجز عن إقناع السائقين أنفسهم، ناهيك عن الركاب!

وفي قلب تلك المدينة يتكدس السوق بتجار الأواني المنزلية والأقمشة والحلويات وغيرها من البضائع، حيث يشهد الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في العادة انتعاشاً في حركة التجارة بسبب الأعداد الهائلة التي تشد الرحال من مختلف بقاع السودان للاحتفال بهذه المناسبة في مسيد المدينة الذي يتبركون به وبمن فيه دون غيره!

وفي الجانب الآخر يشهد المسيد تزايداً كبيراً في أعداد المريدين الذين يتأهبون للتعبير عن محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم بأذكار ومدائح لا تخلو من بدع ومحدثات، يصحبها رقص ودوران لم يرد في كتاب ولا سنة!

وفي الليلة التي يحتفل فيها أهل تلك الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السكن في أطراف العاصمة: بحث عن الريف المفقود

كتبها علي طمبل ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 08:00 ص

السكن في أطراف العاصمة: بحث عن الريف المفقود

علي صالح طمبل

عندما اقترح والدي ـ رحمه الله ـ شراء تلك القطعة السكنية بأحد أحياء الخرطوم استنكر كثير من الأقارب هذا المسلك وعدوه إهداراً للأموال في ما لا طائل من ورائه، خاصة وأن الأرض تقع في منطقة غير مأهولة بالسكان إلا من بضع بيوت متفرقة هنا وهناك تفتقر إلى أبسط الخدمات التي يتطلبها أقل حيٍّ سكني متمدن.

ولكن والدي لم يأبه لتلك المزاعم، وأصر على شراء القطعة السكنية، بل سارع إلى نقل الأسرة للسكن في المنزل الجديد الذي شيده، بالرغم من الصعوبات والمخاطر التي قد تواجه الأسرة في هذا الحي الذي يكاد يكون خالياً من السكان!

ولكن ما هي إلا سنوات قليلة حتى قفز الحي قفزات كبيرة من حيث المباني والخدمات، فاستطالت فيه العمارات الفخمة وانتصبت فيه البيوت الراقية، وشقت الطرق المعبدة شوارعه طولاً وعرضاً.

ورويداً رويداً صار الحي قبلة للسكان من المهاجرين إلى العاصمة من الولايات أو الذين قضوا سنوات عمرهم في الاغتراب، وارتفعت أسعار القطع السكنية فيه لتبلغ أرقاماً فلكية، وسط دهشة السكان الذين كانوا يرون في كل يوم عمارة تُشيَّد، أو طريقاً يُعبَّد، أو مؤسسة تحط رحالها. وصار الذين كرهوا شرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا حدث للأستاذ عمرو خالد؟!

كتبها علي طمبل ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 00:03 ص

هذه الرسالة وصلتني على البريد الإلكتروني بعنوان ماذا حدث للأستاذ عمرو خالد؟! فأرجو من القراء الكرام أن نناقشها بموضوعية ودون تحيز.

لماذا همّكم إسقاط الناس؟ تنظرون دومًا إلى الجانب السيء، وتتغاضون عن حسنات الشخص؟!

أليس عمرو خالد هو من أثّر على الآلاف من الشباب؟ شباب وفتيات كانوا في متاهات الضياع، ثم كانت هدايتهم على يديه. أين أنتم من برنامج صناعة الحياة الذي يدعمه؟

 

أخي الكريم.. أختي الكريمة:

إن كنت ممن يؤيد القول السابق، فلطفاً خذ من وقتك قليلاً ، لقراءة الكلمات التالية. ونحن على ثقة بأنك لن تخسر شيئًا، بل ربما تكتشف أنك كنت من محبي من يروج إلى الإسلام الأمريكاني !

 

وينبغي التأكيد إلى أن العبرة ليست بكثرة الأتباع ، فهناك أديان شِركية باطلة أعداد أتباعها أكثر من أتباع الإسلام، فهل يدل هذا على أنها على حق؟ يقول الحق تبارك وتعالى: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) [الأنعام:116]

 

ولسنا ممن يسعى وراء إسقاط الناس، وتتبع أخطائهم، لكن أن يُنظر إلى الدعوة للـ الالتزام الأجوف على أنها هي الدعوة الصحيحة، ومن يدعو إليها أصبح كلامه وكأنه كلام مفتي هذا العصر، فهذا لا يمكن السكوت عنه ، بل سيكون غشا وتقاعسًا عن واجب النصيحة للمسلمين.

 

وممن قام بواجب النصح، وتعددت وسائله في ذلك، الشيخ الفاضل وجدي غنيم، المعروف بدماثة خلقه ولين جانبه. ولعل من يقرأ خطاب الشيخ الذي تسرّب إلى بعض وسائل الإعلام ليستبعد أن يكون الشيخ هو كاتب ذلك الخطاب، لكن الشيخ قطع الشك باليقين بعد أن وضّح حقيقة الأمر على صفحة موقعه الرسمي:  

 

http://www.wagdighoneim.com

 

وفيما يلي نستعرض بعضًا مما جاء في كلام الشيخ وجدي جزاه الله خيراً ، ومن أراد الاطلاع على الخطابات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطعن في العلماء: طعن في رموز الأمة وثوابتها

كتبها علي طمبل ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 09:31 ص

الطعن في العلماء: طعن في رموز الأمة وثوابتها

                                               علي صالح طمبل

(جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً، بل هو جرح لإرث محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإن العلماء ورثة الأنبياء، فإذا جُرِح العلماء وقُُُُُُدِح فيهم لم يثق الناس في العلم الذي عندهم، وهو موروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وحينئذ لا يثقون بشيء من الشريعة التي يأتي هذا العالم الذي جُرح).

       هذه الفقرة كانت جزءً من إجابة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله عن سؤال يتعلق بجرح علماء الأمة ودعاتها والطعن فيهم، جاءت في سياق التحقيق الذي أعده ـ مشكوراً ـ الزميل لقمان عطا المنان في صحيفة المحرر الصادرة بتاريخ 9 يونيو 2008م.

       ونؤكد أولاً أننا بحاجة ملحة لإثارة مثل هذه القضايا المهمة التي تناقش العقبات التي تعرقل مسيرة الصحوة الإسلامية التي انتظمت بلادنا وغيرها من بلاد المسلمين بحمد الله.

       إن ظاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي